أعترف !!
وتُسائلني هل يتعين عليك الاعتراف؟ لأسمح لنفسي أن تتردد أو تمانع لتعترف. سأعترف لأن الاعتراف ليس عيب. وليس ضعف وليس تشويه وليس وليس وليس…
وأعترف لأن الاعتراف هو إدانة بالجميل. نعم لأعترف أني غبت كثيراً. وأعترف أن غيابي ليس بمبرر وليس بالاستغناء وليس باللامبالة ولا.. ولا.
وأعترف أني كنت قريب أراقب مدونتي كل يوم مراراً. أمر على الصفحات القديمة واستمطر من غيمة الذكريات كل النقاشات وأعترف بأنكم كنتم تغدقون علي فيض أضوائكم. وأعترف بأن الصمت طوقني وأعترف بأن دوامة التأمل حاصرتني. واعترف بأني كنت عاجز أن أخط حرف باهت هنا. وأعترف أني كنت ابتهج بكل الدعم الذي أمددتموني به دون أن أقدم لكم شيء ذا بال. وأعترف أني بغاية الإحراج وليس هذا وحسب بل بغاية الامتنان. كنت في ما مضى أظن أن المدونة أي مدونة كالشجرة حين ينضب ماءها. وتجف وترحل نضارة خضرتها. وتساقط أوراقها عندها سيذبل ظلها ويرحل عنها كل العابرون الذين قد كانوا. وستذرو الرياح تلك الأعشاش التي بنيت بين أغصانها. إلا أنكم هنا جعلتموني استيقن أن الشجرة أنتم وما أنا إلا طائر أنهكه الطيران وعصف به الشتاء وآب ليبتني عش من دفئ. أيصمد عشي؟ أيقاوم الريح وهو الهش؟ أيستطيع منقاري أن يرسل تغريدة ؟…
دمتم أضواء تعبر أسطري, وأنامل نور تخط عقلي وكياني.
كل التغاريد…
وأعترف بدوري: كم ترددت هنا, باحثة عن حرفك ومعانيك..
أعود لشيء من قديمك الذي لم يقدم, بانتظار قدوم الآخر.
أهلاً بك أستاذنا.. كل عام .. كل يوم.. انت طيب
الأستاذة ايقون تقديري العميق لحسن تجوالك بين أسطري الباهتة. ولست أخفيك فزواري هنا هم ذخيرتي. يهدونني عيبي. ويمنحونني فكرة. ويهبونني خلاصة تجاربهم بالحياة ورحيق قراءاتهم االمستلة من بين أرفف مكتباتهم. تقديري
وأنا أعترف ..
منذ أن دلفت خطواتي عالم التدوين وأنا ألقي عصا الترحال هنا كثيراً لأصافح ضوءاً يعبر ..!
يأخذ بيدك لمواطن مطرزة بالجمال .. ين جنباتها أستنشق رحيق الحرف .. أتذوقه عذباً رواءاً سائغاً للشاربين ..! وتروق لي أسطر التأمل .. تزيح الستائر .. لتفتح نافذة تطل على مدينة الحياة ..! تفتح آفاقاً لا حد لها ولا منتهى …
و… أعجب لذاك القلم الذي تأخذه سنة من النوم .. ليفتح عينيه هنا على عتبات الضوء .. يتذوق الأسطر .. ثم يعقب منساباً بطواعية دون زخرفة ..
.. عشك سيصمد ما دام الضوء يعانق قنديل الأمل والتأمل ..
آمل أن تبلغ أمانيك .. تقديري
مرحب شرفة تأمل. بالفعل سيصمد العش إن لامس الضوء قنديل الأمل. فيسير من الضوء يكفي ليمزق العتمة. إن قنديل الأمل المستقر في مشكاته يرسل دوائر تذيب العتمة . وعدة سلاسل نورانية تطرز وجه الليل. وتسوقه أمامها ناحية الفجر. ليتعانق ضوأ قنديل الأمل وشمس تمنح الحياة وجهها المشرق. غير أني لازلت أبحث عن فتيل تشعل ذاك القنديل.
تقديري العميق
دخلت وفي نيتي ان أقول لك..ما الذي أخرّك عن قرائك ومحبيك كل هذا الوقت!
فإذا بك تبشّرنا بعودتك.
…
فأهلا بك دائما..
كان الصمت مرعباً .. اعتدنا أن نستقي هنا باستمرار
والمخيف في الأمر أننا على يقين أن معين الكرام لا ينضب !
فعند كل مرور أردد …. ان شاء الله المانع خير
الحمدلله
مرحبا غربة. لست أعلم ماذا حدث فقد كتبت تعليق هنا ثم طار!
غربة وانت متابعة منذ تدوينة ميمونة والعقد الحجازي فمنذ ذاك التاريخ حتى اليوم لم أتوقف ولم أصمت وبقيت أثرثر عليكم حتى في أكثر حالاتي هذيانا وحمى. ربما هي مراجعة كما يفعل التاجر حين يعود إلى دفاتره القديمة عله يستخرج دين متعثر فينتشله من الإفلاس. أو قولي ربما لا انعدام للجاذبية. فيها تشعر بأنك لا تنتمي لشيء ولا تستطيع الاقتراب من شيء حتى وإن جهدت كل جهدك. أو لنقل أنها لحظة صمت غير مبررة. لكن لتثقي
والقراء الكرام أنها ليست من باب اختبار لكم لا والله والذي حرم البيت الحرام. شكر لك وللجميع
اسماء العطاس فعلا الصمت مرعب! وبارد الأطراف وكثيف الأنفاس وثقيل الزفرات وعميق المدى ونائي الفكر.
سيدتي ممتن لك وللطيف مشاعرك. ويسعدني أن تتابعي تدوينتي الأحدث التي سأنشرها اليوم بإذن الله تعالى.
تقديري العميق
وأعترف أنك تبقى في إطار تميزك وإبداعك حتى في اعترافك ..
وأعترف أن الاعتراف قرار صعب لا يستطيعه إلا الشجعان
شجاعاً أنت في قرارك
في ابتعادك وقربك
في نشاطتك وفترتك
وفي جميع أمرك ..
مرحبا عقد الجمان يا رب يشملك بضوء من عنده ينير دروب عمرك