سنابل
( أجمل ما في الزمان قدرته على تعرية الإحساس الزائف. ونزع الأسمال عن جسد السراب. وكشف أقنعة وجيه ملونة. وأكبر حماقاتنا الاندفاع ! فلو استطعت أن تدير عجلة الزمان وتنتظر لم يزرك وجع قط ..)
****
(حين يحاصرك جيش من همزات لا وصل بينها ! فتخنقك همزة على واو … وينغرس فيك نصل همزة قطع … ثم تئن طويلاً ممتدة بهمزة آ . ويتلاشى نبر صوتك بهمزة (ئ) . ولا غوث ياتيك من همزة وصل. عندها ستؤبنك وتبارك استشهادك علامة وقف .)
****
(الإحساس الأول فض لبكارة القلب).
****
(العين والأذن تأخذان بيد اللغة على دروب لا مدى لها. وماذا عن بقية الحواس؟ وماذا عن الإحساس؟)
كعادتك مختلف ببوحك..
في صباح اليوم كنت ابحث عنك بـ تويتر للاسف ماحصلتك
اكون سعيده اكثر لوجودك معنا بالتويتر فانت تستحق المتابعة والكثير ربما بحاجة لحروفك
ننتظرك..
مرحبا راية يبهجني مرورك وبالنسبة لتويتر فالبارحة أنشأت حساب ولكن لازلت أتعلم فيه ههه. وعلى العموم لي حساب آخر في الفيس يبهجني تواجدك
موفق بتويتر.. تعبت لمعرفته اول وقت وعانيت.. اي سؤال لي الشرف
الإحساس الأول فض لبكارة القلب
…،،
لا ادري لماذا اعجبتني .. ادهشتني … تلك العباره
سعيده بمروري من هنا..،،
مساء الخير صمتي كلام. سعيد أنا أن أعجبتك العبارة. يا صمتي كلام ربما أعجبتك لأن بالفعل الإحساس الأول فض لبكارة قلب ينتظر لحظة ما.
وربما هو تملك النشوة تماما مثل نشوة المكتشف لأرض جديدة فيرقص طربا ويرقص زهوا ويبتهج نشوة. لا لأنه وصل لمأربه بقدر ما أنه يطأ أرض كان يحلم بها طوال إبحاره. الإحساس الأول ليس هتك وتهشيم وليس تدمير وفناء. الإحساس الأول مربك ملون كألوان قوس قزح.
الإحساس الأول مهيب لا يقاس. عظيم لا نستطيع المساس به والاقتراب منه خشية الاحتراق.
هذا من جانب ومن جانب آخر الإحساس الأول قد يكون مخيف حيث لم نشعر به من قبل. أرأيت حين نشعر بالخوف ونحن المطمئنون! حين نشعر بفقر المشاعر ونحن الأغنياء. بضيق ذات النبض ونحن الخفاقون.. أرأيت كيف نكون!