بل أنا الممتن لتواجدك الدائم هنا , ولن تصبح ” مدونة ثرية ” إلا بتعليقاتك الواعية .
أم بالنسبة لرواية رأيت رام الله ,
إنه حين كانت الهجمة على غزة الأبية بحثت في تلك الأيام لا أعادها الله عن الروايات الفلسطينية , فنصحني من أثق برأيه بهذه الرواية وبحثت عنها لم أجدها في المكتبات , ثم استعرتها من صديق وبمجرد إن وقع الكتاب بين يدي فتحته ورحت أستنشق عبير صفحاته كم تمنيت إن أقرأه على الفور ولكن لا سبيل لتلك الأمنية المهم إني توصلت لقارء يسجله على أشرطة كست , وحين إستلمته الأشرطة وضعتها في رف الكتب التي سأقرؤها , أما الكتاب وضعته بجانب الكمبيوتر المحمول لأتلمسه بين الفينة والأخرى .
لك الشكر الخالص يا غربة .
كتب شيقة
للاسف لم اقرأ معضمها
لكن حارس التبغ اقتنيتها وا اضفتها لسلسلة كنوزي
رواية شيقة للمبدع علي بدر
تدور احداثها الدراميتيكية بين شخصيات ثلاث لعنصر واحد
بحث عنه علي بدر
يحكي ايضا” بعض حياتاته الميدانية
بصورة سلسة و مرحة
بــــ المناسبة واقعية القصدة و جودة الاداء مبهر
مدونة رائعة شكرا” لك
و شكرا لــــ جسد الثقافة
لانها مكنتني من احتوائك من خلال الموقع
أخي حيران . في الأيام القريبة جدا سينتهي قارئي من تسجيل الرواية وفي الحقيقة زدت شوقي لقراأتها . وأما الجسد فأنا ممتن له كما أنا ممتن لتواجدك الجميل والنوعي كل التقدير لأن منحني وقتك شيئا من حرفك .
ثلاثتها لم أقرأها.. تغيضني مكتبة جرير الكبيرة (على الفاضي غالباً) .. سأحاول الحصول على بعض الكتب من مكتبة المتنبي في الدمام بإذن الله.
اتمنى لكَ المتعة ماجد.
سكينة صباحك طمأنينة . إني في ورطة؟ .
خلال الفترة التي تفصل بين زمن نشر هذه التدوينة وهذا الزمن الحالي الذي أكتب تعليقي إليك عبرت وعبرتني عشرات الكتب , والتي لم تدعني حتى تبصم بصمت كلماتها أثرا , علامة أو ندبة , نزيف أو ضحكات وشيء من دمعات . طفت كل البلدان وعشت العصور , بل إني أعيش في زمنين بمكان واحد . فأعيش الأندلس وغرناطة متجولا بين حدائقها الغناء وفي نفس الوقت أتذوق جمال شاعر أسباني كتب عن قرى أسبانيا في القرن العشرين .
هي لذة إنما حاجة لا حرمني ولا حرم القراء الأعزاء منها . وآخر كتابان إنتهيت منهما هما : رواية رياح الشرق رياح الغرب .
ورواية مرتفعات وذرنج . الأولا تتحدث عن الفرق بين المجتمع الصيني والغربي والثقافتان .
والثانية تدور أحداثها في القرن التاسع عشر بشمال إنجلترا . وبالنسبة لك ماذا تقرئين هذه الأيام ؟. دمت قارءة نهمة
اووووه اذن هذه التدوينة قديمة.. هههههه لم انتبه لذلك!
رياح الشرق رياح الغرب قرأتها وأحببتها، جاءت بسيطة، مستقيمة وواضحة. أنا حالياً ماجد أقرأ رواية عزازيل وأكاد أنهيها، جميلة وإنفعالية ووو مسيحية جداً :p.. قبلها قرأت لماركيز ذاكرة غانياتي الحزينات، رواية قصيرة جداً لكنها ماركيزية جميلة، شاذة وثقيلة. وفي نفس الوقت مرّت علي سقف الكفاية كأثقل ما يكون الحزن والغضب من شخصية البطل والبطلة والإنبهار بجمال أسلوب علوان وعدم إعجابي بتكرار بعض الجمل والمعاني بكثرة وإنجذابي لشخصية الشاب العراقي ديار. غالباً أتحدث عن الكتب التي تعجبني حتى لو في جانب واحد.. لدي عرابة لِما أقرأ أختي فاطمة تنصحني بهذا الكتاب وذاك وأنصحها انا مرات، لدينا ذائقة متشابهة غالباً.
لن أجروء على قول أن الطّين بكل ماتحملهُ من صراعاتٍ نفسي.. هي رواية ” الهلوسة الاولى”
ولكنها قطعاً كانت نوعٌ من ضربِ الجنون؛
استنزفت من عبده الشيء الكثير ../!
مساء الخير دانا. لا عذر لي في تأخر ردي عليك سوى أني كنت مشتت المشاريع. أما الطين فليست ضربا من الجنون بل هو الجنون بعينه . وأما هل استنزف عبده خال فروايته الحئزة على البوكر ترمي بشرر تنم عن شيء من هذا القبيل. ولكن كما قال رسول حمزتوف الشاعر الداغستاني يبقى الكتاب الذي لم يكتبه الكاتب بعد. ومرحبا بك مرارا وأكرر عذري
رأيت رام الله..من الكتب التي تسكنك
حتى بعد قراءتها لفترة طويلة
تظل تتصفحها وتقلب اوراقها في داخلك!
الطين رواية ..مجنونة!
احببتها
لكن بعد قراءتها هي وفسوق
لم تعد بي رغبة للقراءة لعبده خال
كم السوداوية التي تحملها كتاباته ..مرهق!
حارس التبغ..لم اقرأها
قد ابحث عنها
مدونة ثرية
وذائقة راقية
ممتنة لمروري هنا
دمت بخير
لم اقرأ ..
رأيت رام الله .. إلى الآن
قرأت الطين ، وعشت معها أيام جميلة
ليست مث الايام الجميلة التي عشتها
مع مدن تأكل العشب ، ونباح .
قرأت : حارس التبغ
لعلي بدر . عمل استحق عدد صفحاته
ـــــــــــــــ
أخت غربه ستجدينه في مكتبة :
الكتاب / طريق الملك عبد الله / الرياض
صديقي ما جد دمت بود
بل أنا الممتن لتواجدك الدائم هنا , ولن تصبح ” مدونة ثرية ” إلا بتعليقاتك الواعية .
أم بالنسبة لرواية رأيت رام الله ,
إنه حين كانت الهجمة على غزة الأبية بحثت في تلك الأيام لا أعادها الله عن الروايات الفلسطينية , فنصحني من أثق برأيه بهذه الرواية وبحثت عنها لم أجدها في المكتبات , ثم استعرتها من صديق وبمجرد إن وقع الكتاب بين يدي فتحته ورحت أستنشق عبير صفحاته كم تمنيت إن أقرأه على الفور ولكن لا سبيل لتلك الأمنية المهم إني توصلت لقارء يسجله على أشرطة كست , وحين إستلمته الأشرطة وضعتها في رف الكتب التي سأقرؤها , أما الكتاب وضعته بجانب الكمبيوتر المحمول لأتلمسه بين الفينة والأخرى .
لك الشكر الخالص يا غربة .
الصديق ميقات .
فعلا أجمل الأيام هي التي نحتضن فيها الكتاب .
خير مكان في الدنى سرج
سابح وخير جليس في الزمان كتاب.
كن بخير
كتب شيقة
للاسف لم اقرأ معضمها
لكن حارس التبغ اقتنيتها وا اضفتها لسلسلة كنوزي
رواية شيقة للمبدع علي بدر
تدور احداثها الدراميتيكية بين شخصيات ثلاث لعنصر واحد
بحث عنه علي بدر
يحكي ايضا” بعض حياتاته الميدانية
بصورة سلسة و مرحة
بــــ المناسبة واقعية القصدة و جودة الاداء مبهر
مدونة رائعة شكرا” لك
و شكرا لــــ جسد الثقافة
لانها مكنتني من احتوائك من خلال الموقع
أخي حيران . في الأيام القريبة جدا سينتهي قارئي من تسجيل الرواية وفي الحقيقة زدت شوقي لقراأتها . وأما الجسد فأنا ممتن له كما أنا ممتن لتواجدك الجميل والنوعي كل التقدير لأن منحني وقتك شيئا من حرفك .
ثلاثتها لم أقرأها.. تغيضني مكتبة جرير الكبيرة (على الفاضي غالباً) .. سأحاول الحصول على بعض الكتب من مكتبة المتنبي في الدمام بإذن الله.
اتمنى لكَ المتعة ماجد.
سكينة صباحك طمأنينة . إني في ورطة؟ .
خلال الفترة التي تفصل بين زمن نشر هذه التدوينة وهذا الزمن الحالي الذي أكتب تعليقي إليك عبرت وعبرتني عشرات الكتب , والتي لم تدعني حتى تبصم بصمت كلماتها أثرا , علامة أو ندبة , نزيف أو ضحكات وشيء من دمعات . طفت كل البلدان وعشت العصور , بل إني أعيش في زمنين بمكان واحد . فأعيش الأندلس وغرناطة متجولا بين حدائقها الغناء وفي نفس الوقت أتذوق جمال شاعر أسباني كتب عن قرى أسبانيا في القرن العشرين .
هي لذة إنما حاجة لا حرمني ولا حرم القراء الأعزاء منها . وآخر كتابان إنتهيت منهما هما : رواية رياح الشرق رياح الغرب .
ورواية مرتفعات وذرنج . الأولا تتحدث عن الفرق بين المجتمع الصيني والغربي والثقافتان .
والثانية تدور أحداثها في القرن التاسع عشر بشمال إنجلترا . وبالنسبة لك ماذا تقرئين هذه الأيام ؟. دمت قارءة نهمة
اووووه اذن هذه التدوينة قديمة.. هههههه لم انتبه لذلك!
رياح الشرق رياح الغرب قرأتها وأحببتها، جاءت بسيطة، مستقيمة وواضحة. أنا حالياً ماجد أقرأ رواية عزازيل وأكاد أنهيها، جميلة وإنفعالية ووو مسيحية جداً :p.. قبلها قرأت لماركيز ذاكرة غانياتي الحزينات، رواية قصيرة جداً لكنها ماركيزية جميلة، شاذة وثقيلة. وفي نفس الوقت مرّت علي سقف الكفاية كأثقل ما يكون الحزن والغضب من شخصية البطل والبطلة والإنبهار بجمال أسلوب علوان وعدم إعجابي بتكرار بعض الجمل والمعاني بكثرة وإنجذابي لشخصية الشاب العراقي ديار. غالباً أتحدث عن الكتب التي تعجبني حتى لو في جانب واحد.. لدي عرابة لِما أقرأ أختي فاطمة تنصحني بهذا الكتاب وذاك وأنصحها انا مرات، لدينا ذائقة متشابهة غالباً.
شكراً لسعة صدرك ماجد (:
لن أجروء على قول أن الطّين بكل ماتحملهُ من صراعاتٍ نفسي.. هي رواية ” الهلوسة الاولى”
ولكنها قطعاً كانت نوعٌ من ضربِ الجنون؛
استنزفت من عبده الشيء الكثير ../!
جرعةٌ صحّية من الكتب : )
دانا (f)
مساء الخير دانا. لا عذر لي في تأخر ردي عليك سوى أني كنت مشتت المشاريع. أما الطين فليست ضربا من الجنون بل هو الجنون بعينه . وأما هل استنزف عبده خال فروايته الحئزة على البوكر ترمي بشرر تنم عن شيء من هذا القبيل. ولكن كما قال رسول حمزتوف الشاعر الداغستاني يبقى الكتاب الذي لم يكتبه الكاتب بعد. ومرحبا بك مرارا وأكرر عذري