البرنامج : العلم والإيمان
المتحدث : مصطفى محمود
المشاهد : خالد المرضي
المشهد :
في المحيط سمكة….جدا صغيرة ..
وفي السماء طيور ..
تسبح السمكة ..
تحلق الطيور, عيونها زجاجية , عيونها حادة….الطيور !
من الطيور….طائر…لكنه الَـصياد ,
وحده من يقتنصها,
كسهم من كنانه….ينقض ,
يطعن وجه الماء …
تتأرجح بين منقاريه….السمكة ..
وبعيدا..يحلق..
يبتسم مصطفى
ينزع نظارته …يصمت…ِ
إذ أن الطيور مبصرة !
بينما الصياد أعمى !!
ذاك ماجد الجارد
صياد الجمال
ونور الحكمة ..
يتحدث فنستمع حتى نقول ليته لا يسكت…
نحن الطيور..بعيونها الزجاجية..
بينما هو وحده..
خليلي المحبب لقلبي خالد المرضي .
نبض قلبي يعجز عن رد صنائعك , وجودك , ومعروفك ,
فأنت اسم على مسمى كما هو الدال على المدلول ,
( خالدا بأخلاقك ومرضي بأفعالك )
صدقني خليلي أنا لا أستحق كل هذا .
ومنك الصفح فإني أعجز عن شكرك .
وكما هو في الحديث النبوي
” من لم يشكر الناس لم يكن لله شاكرا”.
أو كما قال عليه الصلات والسلام .
أتعرف بعد لقاؤنا الأسبوعي ,
حين أصل لمنزلي وأضع رئسي عل مخدتي ,
تحلق كلماتك أمام عيني كغيمة بيضاء تمطر حب , وحكمة , ورجولة .
أسأل الله أن يديم صدقتنا .
ما شاء الله تبارك الله ماجد نجم يحلق في سماء التدوين ، كم فرحت وسُرِرت حينما رأيت اسمك في مدونة غصون في احد التعليقات والله فرحت كثييييييييير هذا ما اريدة لكل المكفوفين وقد وضعت في مدونتي تصنيف خاص بدعم مدونين ووردبريس ودعوتهم للتدوين لكون التدوين وسيلة وغاية تحمل هدف ورسالة مبروووووك عليك المدونة من كل قلبي بالتوفيق لك وإلى الأمام .
أخي الفاضل/ ماجد
سعيدةٌ أنا أن ساقتني الأقدار لمدونتك الجميلة..
شخص كشخصك محط إعجاب..
سعيدةٌ بك.. سعادةً سعيدة..
وراء الظلام الذي تزعمه نور وضياء يومض ويضيء..
أختي الكريمة فلورينا .
كلماتك المضيءة ستضل قنديلا معلقا في ذاكرتي .
ما وجدتيه هنا ومستجدينه هو محاولة لإسراج زاوية بعيدة من زواية الحياة .
كل الامتنان .
أختي آمنة الكريمة .
أسعد الله أيامك يا سعادة السعيدة
.
ثقي إني أسعد بكل سعيد مثلك ينثر عبق السعادة أينما حل. لك كل الأمنيات الصادقات.
والدعوات المخلصات .
المهندس جمال الشاعر. لن أنسى ذاك اللقاء الذي جمعنا في مطار القاهرة الدولي . ولن أنسى حديثنا في صالة الدرجة الأولى عن فلسطين الحبيبة , عن القدس , عن توسعة الحرمين , عن الأردن , عن الفقر وانعكاسه على السلوك , عن تراثنا الشفهي المفقود عن وعن ….
سيدي كم أنا محظوظ برفقتك . يقول إبراهيم نصر الله في كتابه أقل من عدو وأكثر من صديق ما خلاصته : نحن نفرط كثيرا بتلك العلاقات التي تنشئ من على مقعد نجلسه في قطار أو طائرة ولربما نفوت على أنفسنا الخير الكثير . يا صديقي سأحفر اسمك في قلبي لك إخلاصي.
مرحبا
لا أعلم إن كنتَ أنت من صمم الترويسة الخاصة بمدونتك
أو كان غيرك
لكن ما أعلمه أنها ترويسة مبتدعة جداً خاصة أنها تمس العنوان الذي دخلتُ إلى مدونتك منه
المدون الأعمى
ولغة بريل البادية في الترويسة
ياااااه
أعجبتني جداً
وسأغوص في المدونة أكثر
ولكني أحببتُ التنويه بإعجابي بجمال التصميم
مرحبا بك أختي مزاجيات .
أما الترويسة فهي من فضل ربي . إن مثلي ومثلها ك…. ييحمل أسفارا. والأهم هو تشريفك لمدونتي .
وبالنسبة (للمدون الأعمى) فذاك شيء لا أنكره ولا أستعيب منه .
وإنما هي الحقيقة كما قررها الأصدقاء . ولا أخفيك هناك لقب آخر هو الشيخ حسني . لربما تعثرين عليه في مكان ما .
سعدت بتواجدك .
إلى ضيفي الذي أخفى اسمه وأظهر أدبه وعذب خلقه . يا ضيفي سل ما شئت فليس من حرج ولا عيب أن يكون الإنسان مطفئ الأضواء الأمامية ههه. ما أغربها من مفارقة البارحة جافاني النوم فتحايلت عليه بأن أقرء شيء من رواية اسمي أحمر . وكانت تتحدث عن الألوان والنقش والفرق بين طرق رسم المسلمين والإيطاليين قبل أربعة قرون . واليوم عثرت على تساؤلك الرائع عن هل أرى اللون أم لا .ضيفي أنا بالكاد أرى أشبار أمامي ولا أكاد أفرق بين الكثير من الألوان , والمهم أني لا أعتمد على بصري في شيء . على الرغم من صفاء عيني كما يقولون . في المحاضرات التي ألقيها بين الفينة والأخرى يظن الآخرون أني مبصر وأخادعهم ههه. وعلى ذكر اللون والليل . أتذكر بيت للمعري الأعمى .
ليلتي هذه كعروس من الزنج .. عليها قلائد من جمان.
يصف ليلته المبتهجة بلون الأسود الحالك والسماء مرصعة بقلائد من جمان مضيء .
وإليك البيت الثاني للبردوني الأعمى .
الأحلام كشهب معلقة على.. أهداب تمثال من العتمة .
تأمل بريق الشهب المترحلة في العتمة . من هذا هل يمكننا طرح تساؤل ما هي مقاييس الجمال في الطبيعة المتنوعة عند الأعمى ؟. والله أسأل العون أن يعينني على كتابة شيء عن هذه المقاييس .
يبدو أني ثرثرت عليك كثيرا ختاما لو تفضلت علي وقرأت تدوينة فانوس المرْضي . وتدوينة شوماخر الجارد . وتدوينات المصنفة تحت أماكن لم ترى .
لعلك تعثر على شيء يستحق بريق عينيك . ومرحبا بك دوما . وأتطلع لمكثك وتعليقاتك .
اخي ماجد التحية لك وانت تكافح من اجل كلمة
في الزمن الصعب
الشعر باللهجة السودانية
ولكني طالما عرفتك
تتبع حدسك المرهف اينما وجد
الابداع,,
اتمني لك التوفيق
أخي عمار الأمين ابن النيل الزاخر .
لك الله ذكرتني بالرائع الطيب صالح وهجرته للشمال . وذكرتني بكات قصيدة أغدا ألقاق يا خوف فؤادي من غدي .
أخي ما أجمل قصيدتك التي توشحت بعفوية والطيبة السودان الأبي , قصيدتك أكتست بصور جعلتني أتوق لزيارة سلة غذاء العالم مرحبا بك في قلبي
مرحبا بالرسام المرهف الحس حمدان ناصر . ليست سطوري بل ريشتك المعبرة عن دواخل النفس , وتختزل المعنى الذي قد نبوح به في صفحات طويلة أو تستخرج من منجم بعيد ما نعاني العي في وصفه وانتقاء لفظه الدقيق . فلوحتك بألف كلمة .
كن هنا حتى يجبر كسر حرفي
كأنَّكَ تراني نحلةً تقفِزُ من زهرة لزهرة ترتشِفُ الرحيقَ قبْلَ فوات الوقْت.
سعيدةٌ أنا بالتجوال في بستانك
ولديَّ رغبةٌ جامِحةٌ في تذوّقِ طعمِ ورده كلّه في ثانية واحدة.
أتعرِف أنَّ أجمَلَ ما في الإنسان الجمْع بيْنَ المتناقضات.
فيا الله ما أجمَلَ صورتك!
فأنت الضوْء، والعالَم هو الظلام.
أبقاكَ الله بفكرِكَ ضِياءً ساطِعاً في هذا العالم
أهلا بفارسة الكلمات الندية . تبارك الله أحسن الخالقين . أما صورتي فلا أريد أن أكون حطيئة العصر الحديث ههه. هناك مثل شعبي يقول “حسدوا الأعمى على كبرعيونه” وإني لأرى هذا المثل ولكأنه صمم لي هه. عذرا منك فالدعابة هي ملح الحياة . أما الجمع بين المتناقضات فهذا ما لا أنفيه . فيني هزل حد السخرية وجد حد الحزم . فيني لين حد العصر وقساوة حد الكسر . آمل أن تجدين هنا ما يليق بفارسة الكلمات الندية , وتعذري هفواتي الصادرة عن غير قصد . مرحبا بك مرارا وتكرارا .
سررت بمعرفتك أخي الرائع ماجد , كما سررت بزيارة مدونتك العامرة بالإبداع . .
روايتك مائزة الفكرة وطرحك كان جذابا جعلني أتمها في يوم واحد . .
أتوقع لك مزيدا من التألق , وفقك الرحمن .
القاصة الأصيلة . قاصة أجا وسلمى شيمة الشمري .
أن أنال على رضا ذائقتك فهو وسام أعتز به كثيرا . ومرحبا بك في مدونتي المتواضعة . كل التقدير والأماني الصادقة .
مرحبا بالأخت جمانة . أما كيف أقرأ وأكتب هنا! . سأقل لك ولست مسؤول . إنه تحت أمري سبعة من الجن الناطقين بالعربي والأنجليزي . فهم يقرأوا كل ما يظهر أمامي بشاشة الحاسب الآلي هه.
هو برنامج سوفتوير نضيفه على الكمبيوتر العادي فيقوم بتحويل كل ما هو ظاهر بالشاشة لصوت صناعي . وأسأل الله أن يكتب السعادة لك في الدارين . ولا تترددي عن طرح أي سؤال يخطر على بالك . تقديري
ابهجتني أيها الصداح وأعدتني الى روض الكلمه وعطر القلم وبالفعل انت ماجد انت واجد
وزادت بهجتي للقائي بك على مقعد صالون السرد عبر الثقافيه انت ياعزيزي كنت المقبلات الفاتحه لشهية معرض الكتاب بالفعل انت الحامض الذي أضاف على حساء اخر الشتاء تذكارا يجدد الرغبة في العوده لرشف المزيد انت انت لاادري كيف اصيغ استفهامي ليرقى الى مملكتك الدافئه وثقتك الدافعه انت من انت؟؟ انت تلك العصافير الرقيقة الدافئه التي تعلن ميلاد الصباح لكل مكروب أوكسير او محزون قائلة لهم هيا تجدد العمر فغردوا
عزيزي ماجد كن صديقي ———
نورس واو عليك. وما ظني أن أقول في حضرة حسن ظنك بي. صديقي أن تهبك الحياة قلبا يخفق بالود والصفاء ك قلبك فما أكبر حظي. وغيماتك تهمي لطفا وكرما. كن هنا كما أنت بقلبي نبضا مفعما بالتقدير
الكريمة مشاعل العمر:وما أقول في حضرة أمنية كهذه. وأي الحروف ستوازي حسن ظنك بي. أتدرين أعظم ما يشعر الكاتب به حين تفيض سحائب الرضى من القارئ على صحراء كتابه. شكر شكر ثم شكر.
ماجد
أنت ضوء
من صدق وجمل
اتوقع لك مسقبلاً باهراً في عالم النقد
أيها الصديق
ميقات الراجحي
صديقي ميقات الذاكرة شكر لك من أعماق قلبي ,
فإن صداقتك منحت لي عينين جميلتين أرى بهما الحياة .
جميل في كل حالاتك يا ماجد.
http://zienab.wordpress.com/
البرنامج : العلم والإيمان
المتحدث : مصطفى محمود
المشاهد : خالد المرضي
المشهد :
في المحيط سمكة….جدا صغيرة ..
وفي السماء طيور ..
تسبح السمكة ..
تحلق الطيور, عيونها زجاجية , عيونها حادة….الطيور !
من الطيور….طائر…لكنه الَـصياد ,
وحده من يقتنصها,
كسهم من كنانه….ينقض ,
يطعن وجه الماء …
تتأرجح بين منقاريه….السمكة ..
وبعيدا..يحلق..
يبتسم مصطفى
ينزع نظارته …يصمت…ِ
إذ أن الطيور مبصرة !
بينما الصياد أعمى !!
ذاك ماجد الجارد
صياد الجمال
ونور الحكمة ..
يتحدث فنستمع حتى نقول ليته لا يسكت…
نحن الطيور..بعيونها الزجاجية..
بينما هو وحده..
من يملك الضياء..
من يقدر ان يصيد !
http://almardi.wordpress.com/
بل الأجمل تشريفك لمدونتي يا zienab. كم أنا مبتهج بتواجد مبدعة مثلك .
ومرحبا بك مرارا وتكرارا .
خليلي المحبب لقلبي خالد المرضي .
نبض قلبي يعجز عن رد صنائعك , وجودك , ومعروفك ,
فأنت اسم على مسمى كما هو الدال على المدلول ,
( خالدا بأخلاقك ومرضي بأفعالك )
صدقني خليلي أنا لا أستحق كل هذا .
ومنك الصفح فإني أعجز عن شكرك .
وكما هو في الحديث النبوي
” من لم يشكر الناس لم يكن لله شاكرا”.
أو كما قال عليه الصلات والسلام .
أتعرف بعد لقاؤنا الأسبوعي ,
حين أصل لمنزلي وأضع رئسي عل مخدتي ,
تحلق كلماتك أمام عيني كغيمة بيضاء تمطر حب , وحكمة , ورجولة .
أسأل الله أن يديم صدقتنا .
ما شاء الله تبارك الله ماجد نجم يحلق في سماء التدوين ، كم فرحت وسُرِرت حينما رأيت اسمك في مدونة غصون في احد التعليقات والله فرحت كثييييييييير هذا ما اريدة لكل المكفوفين وقد وضعت في مدونتي تصنيف خاص بدعم مدونين ووردبريس ودعوتهم للتدوين لكون التدوين وسيلة وغاية تحمل هدف ورسالة مبروووووك عليك المدونة من كل قلبي بالتوفيق لك وإلى الأمام .
لِـ يرعى اللـهُ ذاكَ الضـوء..
أخي فيصل الغامدي . ما أبهج الصدفة التي ساقت بك إلى هنا .
أعتز بتواجدك
أيته الجمآن .
لتكن محبة الله , وحفظه ورعايته عونك ونصيرك . ولك كل تقديري واحترامي .
عبارة جميلة رغم أنين كلماتها …
مررتُ بمقاطع كثيرة من كتابتك …
أحييت فيني النور، وطردت الظلام الجشع!
أسرجتَ مبادئ من المفترض ألاّ تنطفئ…
دمتَ مُنجزاً
فلورينا
أخي الفاضل/ ماجد
سعيدةٌ أنا أن ساقتني الأقدار لمدونتك الجميلة..
شخص كشخصك محط إعجاب..
سعيدةٌ بك.. سعادةً سعيدة..
وراء الظلام الذي تزعمه نور وضياء يومض ويضيء..
حفظك الله ورعاك
كن بخير..
آمنة
أختي الكريمة فلورينا .
كلماتك المضيءة ستضل قنديلا معلقا في ذاكرتي .
ما وجدتيه هنا ومستجدينه هو محاولة لإسراج زاوية بعيدة من زواية الحياة .
كل الامتنان .
أختي آمنة الكريمة .
أسعد الله أيامك يا سعادة السعيدة
.
ثقي إني أسعد بكل سعيد مثلك ينثر عبق السعادة أينما حل. لك كل الأمنيات الصادقات.
والدعوات المخلصات .
أخي ماجد حفظة الله
أرجو من الله أن يديم عليك الصحة و العافية
أحببت فقط أن أطمئن عليك و الحمد لله على السلامة
المهندس جمال الشاعر. لن أنسى ذاك اللقاء الذي جمعنا في مطار القاهرة الدولي . ولن أنسى حديثنا في صالة الدرجة الأولى عن فلسطين الحبيبة , عن القدس , عن توسعة الحرمين , عن الأردن , عن الفقر وانعكاسه على السلوك , عن تراثنا الشفهي المفقود عن وعن ….
سيدي كم أنا محظوظ برفقتك . يقول إبراهيم نصر الله في كتابه أقل من عدو وأكثر من صديق ما خلاصته : نحن نفرط كثيرا بتلك العلاقات التي تنشئ من على مقعد نجلسه في قطار أو طائرة ولربما نفوت على أنفسنا الخير الكثير . يا صديقي سأحفر اسمك في قلبي لك إخلاصي.
مرحبا
لا أعلم إن كنتَ أنت من صمم الترويسة الخاصة بمدونتك
أو كان غيرك
لكن ما أعلمه أنها ترويسة مبتدعة جداً خاصة أنها تمس العنوان الذي دخلتُ إلى مدونتك منه
المدون الأعمى
ولغة بريل البادية في الترويسة
ياااااه
أعجبتني جداً
وسأغوص في المدونة أكثر
ولكني أحببتُ التنويه بإعجابي بجمال التصميم
مرحبا بك أختي مزاجيات .
أما الترويسة فهي من فضل ربي . إن مثلي ومثلها ك…. ييحمل أسفارا. والأهم هو تشريفك لمدونتي .
وبالنسبة (للمدون الأعمى) فذاك شيء لا أنكره ولا أستعيب منه .
وإنما هي الحقيقة كما قررها الأصدقاء . ولا أخفيك هناك لقب آخر هو الشيخ حسني . لربما تعثرين عليه في مكان ما .
سعدت بتواجدك .
هنا زاوية جميلة و مثيرة للاهتمام
أخي ماجد هل بسؤال واعذر فظاظتي
لابد وأنك تعرف الأشكال من تحسسها
لكن هل تحس بالألوان ؟
إلى ضيفي الذي أخفى اسمه وأظهر أدبه وعذب خلقه . يا ضيفي سل ما شئت فليس من حرج ولا عيب أن يكون الإنسان مطفئ الأضواء الأمامية ههه. ما أغربها من مفارقة البارحة جافاني النوم فتحايلت عليه بأن أقرء شيء من رواية اسمي أحمر . وكانت تتحدث عن الألوان والنقش والفرق بين طرق رسم المسلمين والإيطاليين قبل أربعة قرون . واليوم عثرت على تساؤلك الرائع عن هل أرى اللون أم لا .ضيفي أنا بالكاد أرى أشبار أمامي ولا أكاد أفرق بين الكثير من الألوان , والمهم أني لا أعتمد على بصري في شيء . على الرغم من صفاء عيني كما يقولون . في المحاضرات التي ألقيها بين الفينة والأخرى يظن الآخرون أني مبصر وأخادعهم ههه. وعلى ذكر اللون والليل . أتذكر بيت للمعري الأعمى .
ليلتي هذه كعروس من الزنج .. عليها قلائد من جمان.
يصف ليلته المبتهجة بلون الأسود الحالك والسماء مرصعة بقلائد من جمان مضيء .
وإليك البيت الثاني للبردوني الأعمى .
الأحلام كشهب معلقة على.. أهداب تمثال من العتمة .
تأمل بريق الشهب المترحلة في العتمة . من هذا هل يمكننا طرح تساؤل ما هي مقاييس الجمال في الطبيعة المتنوعة عند الأعمى ؟. والله أسأل العون أن يعينني على كتابة شيء عن هذه المقاييس .
يبدو أني ثرثرت عليك كثيرا ختاما لو تفضلت علي وقرأت تدوينة فانوس المرْضي . وتدوينة شوماخر الجارد . وتدوينات المصنفة تحت أماكن لم ترى .
لعلك تعثر على شيء يستحق بريق عينيك . ومرحبا بك دوما . وأتطلع لمكثك وتعليقاتك .
ومكثت هنا لحظة تأمل ..
وكان في الضوء لمعة
لذا باقية هنا
ما لمعة الضوء إلا إنعكاس لبريق عقد جمآن ثمين .
آمل أن يعم مدونتي. مرحبا بك أختي عقد الجمآن .
اخي الكريم لا اعرفك جيدا”
لكن بنفس الوقت لم اقل عنك مغرور
من خلال الضوء الذي يعبر في الظلام
اتمنى ان اتعرف بك اكثر من خلال متابعتي لتدويناتك
شكرا
اسف للطرح
مرحبا بك أخي حيران . سأتباها بتشريفك لي وبهداية حيرتي . بل إني سأتعرف على العالم من خلال تعلقاتك المضيءة . كل التحية والامتنان لخطاك .
نكر صوتك ,,,صداك
قالطني الزمن,,فيك
شهرت علي الجفاف وعدك
بطاقاتنا الخريفية
رجع ,, فاضي الكلام مليان
معاك اتبرجت غيمة
شهق جواي صوت جدول
مرقتة علي المطر حفيان
لقيتك والرزاز مدخل
وناديتك اقيفي معاي
نشيل كتف الغنا الميل
ونتخيل حلم دونك بيتحقق
يافرس كل القبيلة تلجموا
يكسر قناعاتا ويفر
مايرضي غير الريح تجادلوا
تقنعوا
افترضتك لون اضافي يمنح اللوحة اذدواجية
القراية
ويفتح الضو بين خطوت الريشة
والخط الاضافي الجايي من شبكية ازول المشاهد
اخي ماجد التحية لك وانت تكافح من اجل كلمة
في الزمن الصعب
الشعر باللهجة السودانية
ولكني طالما عرفتك
تتبع حدسك المرهف اينما وجد
الابداع,,
اتمني لك التوفيق
أخي عمار الأمين ابن النيل الزاخر .
لك الله ذكرتني بالرائع الطيب صالح وهجرته للشمال . وذكرتني بكات قصيدة أغدا ألقاق يا خوف فؤادي من غدي .
أخي ما أجمل قصيدتك التي توشحت بعفوية والطيبة السودان الأبي , قصيدتك أكتست بصور جعلتني أتوق لزيارة سلة غذاء العالم مرحبا بك في قلبي
ضوء ضوء ضوء..
ليتنا نقتبس من نورك أيها السخي
أختي مريم النقيب , بل هذه المدونة مشكاة أنت فيها الضوء . دامت بصيرتك مضاءة بنور الإيمان .
.. كل زاوية هنا ..عنوانها “ضوء ”
التصميم .. اسم المدونة .. الكلمات .. الروح المتفاءلة ..
صدقا .. منحتني هذه المدونة ” ضوءا ” أزاح خيوطا من ظلام ..
ممتنة .. لأني كنت بحاجة لضوء كهذا ..!
آمل أن يطرق النجاح أبواب هذه المدونة ..
ما أحوج هذه المدونة لشرفة شاهقة سامقة تمنحها إطلالة تتأمل الأفق البعيد . شرفة أمل أطل منها وأنظر للطيور المبتهجة فأستمد منها بهجة وتغريدا وتحليقا فرحا مرحا . مرحبا بك وشرفت بأحرفك
تمنيت أنني عرفت هذه المدونة قبل اليوم .
Alaa مرحبا بك . قد خجلتني آمل أن تجدين ما يليق ببريق بصرك كل الامتنان لك
رائع أيها الضوء الأكثر ضياء لأنك تنير عالمنا بقلبك وعقلك
مرحبا farah. ما بريق ذاك الضوء إلا إنعكاس لتواجدك الفرح .
مروري من هنا كان سريعا ..
لكني سأعود لأتصفح مدونتك بكل هدوء ..
ودي واحترامي ماجد
أخي محمد مرحبا بمرورك الخاطف كالبرق المضيء , وبانتظار هطول سحائبك الندية .
ما زلت بالبداية …ولم ادخل بعذوبة العمق
رغم انني وجدت كل الضياع والشتات يلتم هنا …
سطورك استاذي تلملم ما كان بحوزتنا وفقدناه
تحياتي لهذا الضوء…
مرحبا بالرسام المرهف الحس حمدان ناصر . ليست سطوري بل ريشتك المعبرة عن دواخل النفس , وتختزل المعنى الذي قد نبوح به في صفحات طويلة أو تستخرج من منجم بعيد ما نعاني العي في وصفه وانتقاء لفظه الدقيق . فلوحتك بألف كلمة .
كن هنا حتى يجبر كسر حرفي
كأنَّكَ تراني نحلةً تقفِزُ من زهرة لزهرة ترتشِفُ الرحيقَ قبْلَ فوات الوقْت.
سعيدةٌ أنا بالتجوال في بستانك
ولديَّ رغبةٌ جامِحةٌ في تذوّقِ طعمِ ورده كلّه في ثانية واحدة.
أتعرِف أنَّ أجمَلَ ما في الإنسان الجمْع بيْنَ المتناقضات.
فيا الله ما أجمَلَ صورتك!
فأنت الضوْء، والعالَم هو الظلام.
أبقاكَ الله بفكرِكَ ضِياءً ساطِعاً في هذا العالم
أهلا بفارسة الكلمات الندية . تبارك الله أحسن الخالقين . أما صورتي فلا أريد أن أكون حطيئة العصر الحديث ههه. هناك مثل شعبي يقول “حسدوا الأعمى على كبرعيونه” وإني لأرى هذا المثل ولكأنه صمم لي هه. عذرا منك فالدعابة هي ملح الحياة . أما الجمع بين المتناقضات فهذا ما لا أنفيه . فيني هزل حد السخرية وجد حد الحزم . فيني لين حد العصر وقساوة حد الكسر . آمل أن تجدين هنا ما يليق بفارسة الكلمات الندية , وتعذري هفواتي الصادرة عن غير قصد . مرحبا بك مرارا وتكرارا .
سررت بمعرفتك أخي الرائع ماجد , كما سررت بزيارة مدونتك العامرة بالإبداع . .
روايتك مائزة الفكرة وطرحك كان جذابا جعلني أتمها في يوم واحد . .
أتوقع لك مزيدا من التألق , وفقك الرحمن .
القاصة الأصيلة . قاصة أجا وسلمى شيمة الشمري .
أن أنال على رضا ذائقتك فهو وسام أعتز به كثيرا . ومرحبا بك في مدونتي المتواضعة . كل التقدير والأماني الصادقة .
مآجد آلجآرد ..
أعرفك ولآتعرفني , دآئمآ أهتم بمآتكتبه ,,
لكن أحببت أن أترك شي لي هنآ ,,
أحب آلضوء كثيرآ لذلك سأكون بآلقرب من هنـآ ..
دمت بحير
أخي محمد
أهنئك على هذه المدونة وهذا الفكر المنير ..
لكن سؤالاً أثار انتباهي
كيف تكتب وتقرأ هنا ؟
أسأل الله أن يزيدك من فضله ..
ع’ـبرآتــ أإُنثـہے ?
بوركت خطاك التي ساقتك إلى هنا . وآمل أن ينبعث من سطور المدونة ضوء يليق بك. تقديري العميق
مرحبا بالأخت جمانة . أما كيف أقرأ وأكتب هنا! . سأقل لك ولست مسؤول . إنه تحت أمري سبعة من الجن الناطقين بالعربي والأنجليزي . فهم يقرأوا كل ما يظهر أمامي بشاشة الحاسب الآلي هه.
هو برنامج سوفتوير نضيفه على الكمبيوتر العادي فيقوم بتحويل كل ما هو ظاهر بالشاشة لصوت صناعي . وأسأل الله أن يكتب السعادة لك في الدارين . ولا تترددي عن طرح أي سؤال يخطر على بالك . تقديري
أمير الرؤاية
أرفع القبعة أحتراماً لكـ
لكـ شكري
مرحبا بالشمّري. أن أكون أمير رؤاك هذا شرف لي.
سيدي أثق أنني ونزلي والرفاق الثلاثة سنحيا الأمل النابت من غيمات رضوانك. كن هنا وبالقرب دوما
ابهجتني أيها الصداح وأعدتني الى روض الكلمه وعطر القلم وبالفعل انت ماجد انت واجد
وزادت بهجتي للقائي بك على مقعد صالون السرد عبر الثقافيه انت ياعزيزي كنت المقبلات الفاتحه لشهية معرض الكتاب بالفعل انت الحامض الذي أضاف على حساء اخر الشتاء تذكارا يجدد الرغبة في العوده لرشف المزيد انت انت لاادري كيف اصيغ استفهامي ليرقى الى مملكتك الدافئه وثقتك الدافعه انت من انت؟؟ انت تلك العصافير الرقيقة الدافئه التي تعلن ميلاد الصباح لكل مكروب أوكسير او محزون قائلة لهم هيا تجدد العمر فغردوا
عزيزي ماجد كن صديقي ———
نورس واو عليك. وما ظني أن أقول في حضرة حسن ظنك بي. صديقي أن تهبك الحياة قلبا يخفق بالود والصفاء ك قلبك فما أكبر حظي. وغيماتك تهمي لطفا وكرما. كن هنا كما أنت بقلبي نبضا مفعما بالتقدير
تمنيت من كل قلبي
لو قرأ كل البشر
رواية نزل الظلام
كما قرأتها ..
ليتعلموا الكثير منك أيها الرائع ماجد
الكريمة مشاعل العمر:وما أقول في حضرة أمنية كهذه. وأي الحروف ستوازي حسن ظنك بي. أتدرين أعظم ما يشعر الكاتب به حين تفيض سحائب الرضى من القارئ على صحراء كتابه. شكر شكر ثم شكر.
منبهرة جدا بكمية الجمال هنا …
ثق انك تهدي المبصرين امثالنا أرتال امل وتفاؤل ..
كن بخير استاذنا ..
سيدتي لم
ياء عبد الرحمن أنت وأمثالك الزيت الرائق لالذلك القنديل المضيء بالأمل. دمتي ودام خطوك مباركا.
انت من الأقلام التي قل تواجدها في هذا الزمن
بهذا الشموخ الفكري والأدبي
نتمنى أن يستمر مدادك
المستشار
http://www.mustashar.wordpress.com
أيها المستشار جميل ظنك ضوء يمتد أمامي. تحياتي وتقديري.